السبت، 26 مايو 2018

Microsoft Vs. Valve (from my point of view)

So Microsoft think that Valve is going into something really hard for them?

Oh really ? Lets go back in time a little bit when Microsoft released the Xbox ...

1- They didn't have any freaking exclusives .actually they had some stupid ones, I remember that they bought the rights for DinoCrisis which was really a great success for Capcom and turned it into one of the most stupid games EVER !! (Please don't say Halo cause the first two original games were playable on windows and in my opinion if it's on windows it's not exclusive cause most of the world is using windows as an OS)

2- When Xbox came out Sony was taking more than 50% of the market! even the mighty Nintendo couldn't do anything to it !! (And in my opinion Microsoft & Nintendo were lucky 'cause Sony didn't bring anything new to the PS3 like what Microsoft & Nintendo did to the Xbox360 and Wii)

3- Again they were LUCKY because Sony didn't add that much of change on the PS and they used the XNA weapon which is a genius way to get more customers

4- I'm a Sony fan so when it comes to games Microsoft can go away :P

And now let's move to Valve !, I think they have a really good shot to make it in the console industry

1- They already got the HIT exclusives like Half-Life, Left 4 Dead, Portal, and those games got a big fan-base so they will get some attention.

2- They made the source engine usable for the animators and that will help them to get some fresh minds to help them in the development process

3- After reading about the Steam Controller I really want to try it!

4- The market is kinda fair nowadays, there's no ruling company, like Sony back in a day, and everybody has a fair share (Kinda)

But lets be honest , developing a new OS will be a challenge specially there are making a Linux-based one so they have to work hard to make it unique #MyOpinion

And always remember there's a place for everybody.

Thank you for reading.

Microsoft response on Valve's move into consoles:

السبت، 8 أبريل 2017

عبادة المعونات - Cargo Cult

Cargo Cult: مصطلح يدل على الأفعال المبنية على تقليد الآلات والمنشئات التابعة لها (بالتحديد الطائرات الحربية والمطارات) بشكل دقيق أملا في أن تمطر السماء بالمعونات!.

هذه الثقافة (إن صح وصفها بذلك) نتجت في الجزر النائية التي كانت في دائرة أرض ساحة المعركة للحرب العالمية الثانية والتي لم ير سكانها الأصليون أي زائر غريب عنهم من قبل, بدأت القصة مع الجيش الياباني ومعداته وانتهى بقوات الحلفاء حيث كان يقوم كل من الأطراف بإنشاء قواعد عسكرية ومن الطبيعي امداد هذه القواعد بالمواد الغذائية التي ترميها الطائرات (Cargos) وكان الجنود يشاركون بعض هذه المواد الغذائية وغيرها مع السكان الأصليين.

عند انتهاء الحرب غادرت القوات المتحاربة آخذة معها كل معداتها تاركة السكان المحليين ليعيشوا وحدهم من جديد لكن السكان كانوا بحاجة للمعونات الغذائية الهابطة من السماء فقاموا بتقليد كل ما كانوا يشاهدونه من قبل الجنود فصنعوا أبراج المراقبة من الخيزران والسماعات الخشبية بل قاموا بصنع مجسم لطائرة من الخيزران (كما في الصورة أدناه) أملا في أن تهبط المعونات الغذائية من السماء!
 
في زماننا الحديث يقوم بعض مطوري البرامج باستخدام مصطلح الـ"Cargo Culting" في دلالة على تقليد الحل ودمجه مع برمجيتك الحالية إلى أن تستوعب مدى أهميته لبرنامجك... عجيب!.



المراجع:

الخميس، 18 فبراير 2016

الأصنام لن تزول

كأي مسلم, عندما تَحضُر كلمة صنم على مسمعي فهي تعني لي تلك التماثيل التي كان يعبدها أهل الجزيرة قبل الإسلام, تماثيل كانوا يصنعونها بأياديهم من الحجارة والخشب وأحيانا من التمر ومن ثم يقومون بعبادتها ظنا منهم أنها ستؤثر على مسار حياتهم وترزقهم, البعض يقول أنهم كانوا مؤمنين بالله لكنهم لم يعرفوا دربا لدعائه فبنوا الأصنام ظنا منهم أنها حلقة الوصل بينهم وبين الله, أسباب صنع التماثيل كثيرة, فمنها من هو تخليدٌ لشخص رحل وقد خلّف أثرا عظيما ومنها من هو تصويرٌ لمشهدٍ أراد من رآه أن يشاركه مع غيره ليحفر في ذاكرتهم قصةً أو حكمة معينة لكن البعض ينسى الهدف الرئيسي للتمثال فيقوم بتقديسه وجعله جزءا من حياتهم مما يؤدي لعبادته وأظن من هنا جاء لفظ "صنم" الذي يدل على غرضٍ أساء الناس فهم وجوده ومع الزمن انتهوا بعبادته.

الأصنام لم تمت بعد, الأصنام منتشرة في كل مكان وتتغير أشكالها يوماً بعد يوم. أصنام زماننا متطورة إذ تقوم بجعلنا نتواصل مع بعضنا البعض وتقوم بعرض كل ما هو مسلٍ فيكون إدمان استعمالها سهلا والتخلي عنها صعبا. نشعر بالنقص من دونها رغم أننا من نتحكم بها وبمحتواها ونحن أساس حياتها...

الخميس، 24 ديسمبر 2015

في ذكرى ميلاد الهدى

وكم من شاب سمع قصص الرسول والصحابة وقال في ذاته أن الوصول لذلك المستوى من التقوى والالتزام صعب وبعضهم يراه محال!.

فلتعلم يا عزيزي أن كثيرا من الصحابة كان لا يتبع الصواب وكان بعضهم تائها في سواد الجاهلية حتى جاء النبي الكريم داعيا أهل الجزيرة للتكفير عن ذنوبهم والتفكر في أوامر رب العالمين لإصلاح حالهم وبناء مجتمع صالح لمن يأتي بعدهم.

فلا تيأس واجعل ذكرى ميلاده -صلى الله عليه وسلم- فرصة للتفكر في مضمون رسالته واجعلها فرصة لملئ فراغ الأمل الذي فقدته في يومٍ ما.

صلى الله عليك وسلم يا حبيبي يا رسول الله :D

الخميس، 10 ديسمبر 2015

أمراض القرية الصغيرة

"العالم أصبح قرية صغيرة"

جملة تتردد كثيرا على مسامعنا منذ انتشار الإنترنت بين البشر, وهي حقيقة! إذ تستطيع معرفة أخبار العالم أجمع بمدنه وقراه بسرعة البرق عبر الشبكة العنكبوتية! واصبح التواصل مع الغير سهلا جدا بسبب الإنترنت أيضاً.

لكن ما نغفل عنه (واحيانا نتغاضى عنه رغم ملاحظته) هو الأمراض التي انتشرت في هذه القرية الصغيرة بسبب ما يدعى بالإنترنت! وهنا سأستعرض بعضها

1- "ما بعمله لايك ﻷنه ما بعملي"

مرض تم تطويره في مختبرات مارك زاكنبيرغ عن طريق الخطأ حيث يحاكي هذا المرض (المنقول بالوراثة) الذي يجعل من الشخص ذو الفراغ الواسع -كالثقب الأسود- مهتما بتحليل تصرفات الناس بشكل غبي ظنا منه أنه محمد الفاتح وهناك الكثير يتربصون من أجل اسقاطه.

2- "كان قصده عني بالبوست تبع مبارح" ... "اقسم بالله انها سبتويت عني"

وهذا الفايروس دليل على أن الإنسان أكثر المخلوقات تكبرا إذ يكون الشخص مدركا لكونه مخطئا بحق غيره لكنه يأبى الاعتراف فيقوم بافتعال المشاكل ليبعد عن نفسه الملامة

3- فليكره الكارهون

ينتشر هذا المرض بين المراهقين إذ يعتقد الأحمق المصاب به أن كل أعماله يجب تبجيلها وتعظيمها وهي غير قابلة للنقد رغم سذاجتها وحماقتها حتى ولو كانت التمسّح بقدم مغني أو شخصية أخرى تافهة ممن يحبهم هذا الأحمق

4- "شايف حاله ما بعمل اكسبت على طلبات الصداقة"


عاجز عن الوصف لكن أتمنى احترام خصوصية الاخرين!

5- كثرة "الانفلونسرز" والـ"بابليك فيغرز"

صورتك الشخصية جميلة؟ تجيد التملق والكذب ولا تمتلك أي ولاء ﻷحد؟ ... الخ, إن كنتَ تمتلك صفة تدل على حماقتك فأهنئك عزيزي إذ أنك أصبحت على بعد "كم الف فولور وكم ألف بوسة على خلفيات أصحاب الشركات الثقافية" من أجل أن تشعر بأنك شخص مؤثر ذو قيمة بدلا من المسمى الحقيقي لك وهو "لزقة". مبارك لك الفوز في زمن الحمقى

الكثير والكثير من الأمراض التي ستصادفها عزيزي المتجول في هذه الشبكة الضخمة لكن أرجوك أذا شعرت بأنك مستهدف من خلال ما قرأته فأتمنى أن تقوم بحك بطحتك جيداً :D

أخوكم العبد الفقير لله خالد الأنصاري

السبت، 7 نوفمبر 2015

قصة شركة ناشئة

يحكى أن "فُلان" كان شابا في مقتبل العمر وكان يحلم بأن يمتلك شركة مختصة في عالم التقنية تقارع الشركات الكبرى .. ولكن فلان كسول ولا يتقن شيئا سوا التفكير بالاضافة إلى بعضٍ من القراءة ليواكب اخر تطورات العصر. وفي احدى ايامه المتشابهة شاهد منتجاً الكترونيا تم تطويره من قبل شركة اجنبية, وقد لاقى هذا المنتج اعجاب الناس وبدأ ينتشر بشكل سريع واصبح "الترند" الجديد في فترة بسيطة.
وقف فلان ينظر للمنتج ويتفقده وفي عقله يقول "يا زلمة بسيطة فكرته, اخ لو في منه عربي" وبعدها ظهر مصباحٌ خفيف الاضاءة* فوق رأسه! عندها قال فلان "لقيتها! ليش ما اعمل نسخة عربية منه وابيعها واصير غني!!". لكن ما ينقص فلان هو بعض المال ومجموعة من الاشخاص المتحمسين للعمل.
قام فلان بعرض فكرته على كثيرٍ من الناس إلى أن وجد "عِلان", وعلان معروفٌ بالكسل وعدم الانتاجية ورغم أنه يكره هذه الصفات المتأصلة فيه إلا أنه لا يحاول أن يقوم بتغيير ذاته! علان من أولئك الذين يمتلكون حياتا روتينية ويسعون لجمع المال من لأهداف مرسومة من قبل من هم حولهم, عندما سمع علان الفكرة قال في ذاته "هاي هي! اخيرا راح اصير مليونير! وينه اشاركه" ثم ذهب مسرعا إلى فلان وعرض عليه المشاركة مقابل أن يقوم بدفع جزء من المال المطلوب لإنشاء الشركة.
جلسَ فلان وعلان يتناقشون ويوزعون الادوار (التي لم يملأها أحدٌ بعد!): "اسمع بدنا واحد للانضرويد وانا بقترح صاحبك أبو نظارات وبدنا واحد اي او اس وبذكر اني شفت هيك شب هبيلة بزنك في البزنس بارك بنحكيله واكيد راح يجي وهيك بدنا بنت ماركتنغ شفلك وحدة" علان كان يهز رأسه من دون أن يناقش ولم يثير اهتمامه إلا موضوعٌ واحد فقاطع علان فلان قائلا "طيب مين المدير" "أنا" "طيب ليش انتَ" "مش انا صاحب الفكرة؟ خلص انا اللي فاهم كل شي ما عليك بخليك مساعدي" فهز علان رأسه موافقاً .....

المهم فش داعي أكمل القصة لأنه بالاخر بتفشل أو بلاقوا ديفيلوبر شاطر يشتغل عنهم كل شي وهمة زي شوالات البطاطا قاعدين وبالاخر بتمجدوا ... واه في احتمالية لوجود شخص ثالث وظيفته بس يضحك للموظفين على اساس انه هو الطيب بينهم!

*: اضاءة خفيفة دلالة على أن فكرته ليست بالعظيمة

ملحوظة: كل من في القصة من نسج الخيال "واضحة من الاسماء يا حدق منك اله" وأي تشابه بالصفات يدل على وجود بطحة كبيرة على رأس القارئ وانصحه بحكها جيداً

وكل الاحترام للناس اللي بتحاول تجيب شي جديد وما بتعمل "نسخ ولصق" بدون ما حتى تفكر ليش اللي اخدوا منهم عاملين هالاشي هيك