الأحد، 16 أغسطس 2020

Some of my Scientific Contributions

I would like to share some papers (or articles) that I've wrote during my MSc studies, not the best but I was trying to ease the pain of collecting the information on the topics covered which is a main problem for many people specially those in the industry. BTW this is not an official publishing but its better than nothing since I'm not sure what to do next. 

الاثنين، 3 أغسطس 2020

تفاصيل التفاصيل, بين السذاجة والجهل

بسم الله الرحمن الرحيم

نعتاد في العيد أن نرى مظاهر كثيرة منها الصحيح ومنها الخطأ وكثيرٌ منّا لا يكترث في معظم الأحيان بحجة "العيد فرحة خلي الناس تفرح". رغم أنّ العبارة تخرج بنية طيبة لكنّها ليست صحيحة وعلينا أن نهتم لتصرفاتنا وتصرفات من حولنا بالقدر الممكن في جميع الأوقات مع مراعاة الظرف لتجنب أي سوء فهم قد يؤدي ﻷمرٍ عكسي.

في ثاني أيام العيد ظهر الدكتور إياد القنيبي في بثٍ قصير المدة ينبّه متابعينه على خطأ يراه في لفظ تكبيرات العيد, الفيديو ذَكَر أخطاءً كالمد في كلمة "أكبر" فتصبح" آكابر"[1] ونبه أن مثل هذه الأخطاء تغير المعنى المراد من التكبير. كان الفيديو مفيدا ويحمل نصيحة جميلة في زمن ضعفت معرفةُ القومِ بلغتهم, على صعيدٍ آخر ظنّ أحدُ الأصدقاء أنّ الفيديو فيه بعض المغالاة فكان لي حديث بسيطٌ مع هذا الصديق أردت فيه شرح أهمية اللغة وأهمية توعية الناس للأخطاء اللغوية.

أهمية اللغة قديمة جدا لما لها أثر في تعزيز هوية المسلم[2] وفهمه لدينه ومحيطه بل كان اللحن (أي الخطأ في الكلام) مذموما لدرجة أنّ بعض الصحابة لم يضربوا أبنائهم الا على اللحن!, ونرى أثر اللحن واضحا عند غير العرب من المسلمين كلاعب الكرة النيجري يحيى توريه الذي يعرفه العالم باسم يايا توريه بل أنّ بعض المسلمين في العالم يخطئ في اللفظ ويظنّ أنّ لفظه صحيح ورأيت ذلك خلال ترحالي إذ ركبت مع سائقٍ في أمريكا من غينيا اسمه عبدالله لكنه يلفظها "أبدولايا" وتكتب على تطبيق التوصيل بشكل مختلف عن عبدالله مما يجعل اسمه مختلفا تماما عن عبدالله.

أهمية اللغة وأثرها يصل إلى أمور كثيرة قد تفاجئك, مثلا الاختلاف الفقهي في الفتاوى بين العلماء كثيرٌ من أساسه لغوي!, مثلا مسألة تحريك السبابة أثناء التشهد في الصلاة له أكثر من طريقة عند أهل العلم والسبب الاختلاف اللغوي وهذا كان واضحا عند شرح الدكتور عثمان الخميس للموضوع في فيديو قصير على قناته على اليوتيوب.

في النهاية أحب أن أنصح القارئ ببعض المصادر التي تساهم في الحفاظ على العربية في زمن يتم الاستهتار بها من قبل أهلها قبل غيرهم, المصادر كالتالي:
  • دورة الوعي اللغوي للمهندس أيمن عبدالرحيم (فك الله أسره) حيث يقوم بطرح أهمية اللغة في كثير من المجالات بأسلوب شيق فالمهندس "صاحب نكتة" وذو معرفة واسعة: https://soundcloud.com/sheikhalamoud/sets/2018-7
  • صفحة نحو وصرف, يقوم صاحب الصفحة بنشر أخطاء لغوية منتشرة بشكل كوميدي يلفت الانتباه ويَعلَق في الذاكرة: https://www.facebook.com/nahw.w.sarf/
  • موقع المعاني, الموقع يجمع معاني كلمات اللغة العربية من أكثر من مصدر تساعد الباحث على فهم المعنى في أكثر من سياق: https://www.almaany.com/

في النهاية ما كتب هو تذكرة لنفسي قبل الآخرين سائلا المولى أن يعود اهتمامنا في العلم كما كان عند أجدادنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


على الهامش:
  1.  عندما ذَكَر الدكتور هذا الخطأ تذكرت أحد شخصيات مسلسل علاء الدين الكرتوني الذي أنتجته شركة ديزني في التسعينات. ربما يبدو هذا الخطأ مضحكًا لكنّه حقيقي فترى البعض في الهند ينادون أصدقائهم المسلمين بـ"عبدول" بدلا من عبدالبارئ مثلا أو عبدالله مما جعل اسم "عبدول" متداولا بين كثير من الناس التي تجهل باللغة العربية.
  2. كرّم الله العربية بأن جعلها لغة القرآن وبالتالي لغة المسلمين لكنّ بعض المسلمين ينسون ذلك ويذكرون أهميتها لهم كعرب والتركيز العرقي مظلة ضيقة تفرّق أكثر مما تجمع.

الخميس، 16 أبريل 2020

هادم اللذّات

هادم اللذّات(1), هذا ما وصف به النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- الموت ﻷصحابه وذكّرهم بأنه يشعرهم بسعة رغم الضيق ﻷنه أصعب ما تعرفه البشرية ويجعل من كل الصعاب أمرا سهلا لكل سَويّ.

هذا الأمر معروف حتى للماديّن فترى أحدهم يكتب(2) فصلا كاملا عنه في أحد كتبه ويقتبس كلاما لمشاهير(3) وعن تجربتهم مع الموت وكيف تغيرت حياتهم للأفضل بسبب أنهم كانوا قريبين من مفارقة هذا العالم الماديّ.

في ظروفٍ حرجة كالظروف التي نمر بها الآن بسبب فايروس كورونا لا أستطيع الا أن أستحقر ما يتم نشره على الانترنت لأشخاص يرقصون وهم يحملون التابوت(4) مما يؤدي للاستهزاء بالموت وربما قتل أحد حواسك.

لا يهم من أي ناحية تنظر للموت لكن لا يمكن الاستهانة به بل يجب أن تتخذه سببا لتصبح أفضل ولربما الظروف التي نمر بها فرصة لنتذكر أننا فانون وعلينا أن نصبح أفضل من ما نحن عليه سواء في علاقتنا مع الله أو مع من هم حولنا وحتى مع أنفسنا.

وفي النهاية ما يكتب هو تذكرة لنفسي قبل أي شيء.



1) شرح حديث "أكثروا من ذكر هادم اللذات": https://www.islamweb.net/ar/fatwa/325102/

2) رابط الكتاب الذي حفّّزني لكتابة هذا المنشور: https://www.goodreads.com/book/show/18290401-show-your-work

3) اقتباس ستيف جوبز كان مقدمة للفصل الذي ذكرته: https://www.goodreads.com/quotes/427317-remembering-that-i-ll-be-dead-soon-is-the-most-important

4) لن أنشر هذا الهراء رغم أني فكرت في نشر القصة الأصلية للمقطع المتداول لكن مرة أخرى لن أساهم في هذا الهراء بل أحب أن نتذكر أننا سخرنا من وصية "الشحرورة" في جنازة راقصة لها فما بالكم اليوم تضحكون على هذا المقطع؟

السبت، 26 مايو 2018

Microsoft Vs. Valve (from my point of view)

So Microsoft think that Valve is going into something really hard for them?

Oh really ? Lets go back in time a little bit when Microsoft released the Xbox ...

1- They didn't have any freaking exclusives .actually they had some stupid ones, I remember that they bought the rights for DinoCrisis which was really a great success for Capcom and turned it into one of the most stupid games EVER !! (Please don't say Halo cause the first two original games were playable on windows and in my opinion if it's on windows it's not exclusive cause most of the world is using windows as an OS)

2- When Xbox came out Sony was taking more than 50% of the market! even the mighty Nintendo couldn't do anything to it !! (And in my opinion Microsoft & Nintendo were lucky 'cause Sony didn't bring anything new to the PS3 like what Microsoft & Nintendo did to the Xbox360 and Wii)

3- Again they were LUCKY because Sony didn't add that much of change on the PS and they used the XNA weapon which is a genius way to get more customers

4- I'm a Sony fan so when it comes to games Microsoft can go away :P

And now let's move to Valve !, I think they have a really good shot to make it in the console industry

1- They already got the HIT exclusives like Half-Life, Left 4 Dead, Portal, and those games got a big fan-base so they will get some attention.

2- They made the source engine usable for the animators and that will help them to get some fresh minds to help them in the development process

3- After reading about the Steam Controller I really want to try it!

4- The market is kinda fair nowadays, there's no ruling company, like Sony back in a day, and everybody has a fair share (Kinda)

But lets be honest , developing a new OS will be a challenge specially there are making a Linux-based one so they have to work hard to make it unique #MyOpinion

And always remember there's a place for everybody.

Thank you for reading.

Microsoft response on Valve's move into consoles:

السبت، 8 أبريل 2017

عبادة المعونات - Cargo Cult

Cargo Cult: مصطلح يدل على الأفعال المبنية على تقليد الآلات والمنشئات التابعة لها (بالتحديد الطائرات الحربية والمطارات) بشكل دقيق أملا في أن تمطر السماء بالمعونات!.

هذه الثقافة (إن صح وصفها بذلك) نتجت في الجزر النائية التي كانت في دائرة أرض ساحة المعركة للحرب العالمية الثانية والتي لم ير سكانها الأصليون أي زائر غريب عنهم من قبل, بدأت القصة مع الجيش الياباني ومعداته وانتهى بقوات الحلفاء حيث كان يقوم كل من الأطراف بإنشاء قواعد عسكرية ومن الطبيعي امداد هذه القواعد بالمواد الغذائية التي ترميها الطائرات (Cargos) وكان الجنود يشاركون بعض هذه المواد الغذائية وغيرها مع السكان الأصليين.

عند انتهاء الحرب غادرت القوات المتحاربة آخذة معها كل معداتها تاركة السكان المحليين ليعيشوا وحدهم من جديد لكن السكان كانوا بحاجة للمعونات الغذائية الهابطة من السماء فقاموا بتقليد كل ما كانوا يشاهدونه من قبل الجنود فصنعوا أبراج المراقبة من الخيزران والسماعات الخشبية بل قاموا بصنع مجسم لطائرة من الخيزران (كما في الصورة أدناه) أملا في أن تهبط المعونات الغذائية من السماء!
 
في زماننا الحديث يقوم بعض مطوري البرامج باستخدام مصطلح الـ"Cargo Culting" في دلالة على تقليد الحل ودمجه مع برمجيتك الحالية إلى أن تستوعب مدى أهميته لبرنامجك... عجيب!.



المراجع:

الخميس، 18 فبراير 2016

الأصنام لن تزول

كأي مسلم, عندما تَحضُر كلمة صنم على مسمعي فهي تعني لي تلك التماثيل التي كان يعبدها أهل الجزيرة قبل الإسلام, تماثيل كانوا يصنعونها بأياديهم من الحجارة والخشب وأحيانا من التمر ومن ثم يقومون بعبادتها ظنا منهم أنها ستؤثر على مسار حياتهم وترزقهم, البعض يقول أنهم كانوا مؤمنين بالله لكنهم لم يعرفوا دربا لدعائه فبنوا الأصنام ظنا منهم أنها حلقة الوصل بينهم وبين الله, أسباب صنع التماثيل كثيرة, فمنها من هو تخليدٌ لشخص رحل وقد خلّف أثرا عظيما ومنها من هو تصويرٌ لمشهدٍ أراد من رآه أن يشاركه مع غيره ليحفر في ذاكرتهم قصةً أو حكمة معينة لكن البعض ينسى الهدف الرئيسي للتمثال فيقوم بتقديسه وجعله جزءا من حياتهم مما يؤدي لعبادته وأظن من هنا جاء لفظ "صنم" الذي يدل على غرضٍ أساء الناس فهم وجوده ومع الزمن انتهوا بعبادته.

الأصنام لم تمت بعد, الأصنام منتشرة في كل مكان وتتغير أشكالها يوماً بعد يوم. أصنام زماننا متطورة إذ تقوم بجعلنا نتواصل مع بعضنا البعض وتقوم بعرض كل ما هو مسلٍ فيكون إدمان استعمالها سهلا والتخلي عنها صعبا. نشعر بالنقص من دونها رغم أننا من نتحكم بها وبمحتواها ونحن أساس حياتها...